وفقاً لما افادته وكالة اهل البيت(ع) للانباء- ابنا - قال المحلل السياسي البحريني "محمد مطر "من لندن : السلطة قامت بتلميع محاور جانبية ذات ادنى سقف منخفض والذي هو ليس رهين الازمة الاساسية لدى الشعب البحريني في هذا الحوار ،كما ان غالبية المدعويين للمشاركة ،هم من الموالين الى السلطة وذلك لاحراج المعارضة في الحوار بان انتم اقلية ثم هكذا ومن خلال الآلية المقررة يصوت الاغلبية على مسائل بعيدة عن ما احتجّ من اجلها شعب البحرين ثم تنقل الى لجنة عليا لترفع بعد ذلك الى راس السلطة .
ما زال الحكم يفعل ما يشاء وكأن لن يحرك ساكناً تجاه الاحتجاجات الشعبية وهذا الحوار ليس الاّ الالتفاف عن مطالب الشعب كما ان لجنة تقصي الحقائق التى دعى اليها الملك الخليفي ايضاً هي عملية التفاف عن الضغوط الدولية والحقوقية و دعوات المفوضية السامية المعنية في دراسة الانتهاكات بالكشف عن حقائق القمع .
فكل هذه مراوغات كالمعتاد تلجئ اليها السلطة حينما تصل الى طريق مسدود فالشعب وكل سياسي في البحرين يعلم و يعي ما هي المنهجية لدى آل خليفة تحت شعار" قولوا ما تشاءون والسلطة تعمل ما تشاء" فالآلية لدى هذا الحوار مرفوضة لانها امتداداًعلى هذا المنهج.
نعم نحن مع الحوار مع التعايش السلمي لكن هم يطلقون شعارات امام الاعلام وكان المجال مفتوح امام الشعب.لكن في ارض الواقع هم يتصرفون عكس ذلك وحتى المبادئ السبعة وهي ضمن ادنى سقف مطروح والمزمع دراسته في الحوار لن ينضم جزء كبير منها في معطيات او مداولات هذا الحوار .
الحكومة تعرف ما هي المطالب الشعبية واالموضوع هو اكبر بكثير من ما ان يحله حوارٍكهذا عليهم ان يعلموا بان لا فائدة من المراوغات نحن نريد تعاقد اجتماعي على اساس دستور مسوغ جديد وفق اراء الشعب ليحقق التقسيم العادل للرباعية وهي السلطة والرمزية والثروة والامتيازات.
انتهى/158-163